حسن حسني عبد الوهاب
284
العمر في المصنفات والمؤلفين التونسيين
كما اشتهر في الشعر بقصائده الجميلة في المديح النبويّ وطرزها بذكر المقامات التونسية في الموسيقى مما دلّ على حسّ مرهف وذوق رفيع . وعرف في مجال النثر بوصيته التي تعتبر من أهمّ النّصوص في تهذيب الأخلاق وغرس السلوك القويم وهي مع اختصارها واكتنازها عذبة المشاعر جميلة السبك . وكانت وفاته يوم الخميس 11 جمادى الثانية سنة 787 ه . ودفن في خلوته التي كان يتعبّد فيها بجبل المنار واشتهر الموضع باسمه إلى اليوم . له : 1 - ديوان شعر . هكذا ذكر المؤلف في فهرس المؤلفات ولم نقف على من نسب له ديوانا من الشعر . وغاية ما نعرفه له ووقفنا عليه من شعره قصيدته النونية المشهورة في المديح النبويّ وتعد 56 بيتا أوردها النيفر في عنوان الأريب وأورد منها جانبا المؤلف في المجمل والصادق الرزقي في الأغاني التونسية . وله قصيدة أخرى لامية في نفس الغرض أورد منها المؤلف قطعة صالحة . وذكر الطويلي أنّها تعد 59 بيتا . وأوردت له كتب الأدب بعض الأبيات الأخرى . 2 - وصيته - وهي نثرية . نشرها الأستاذ عثمان الكعّاك ملحقة بكتاب " الأدلّة البيّنة النورانية على مفاخر الدولة الحفصية " ص 206 - 208 . ونشر منها قطعة تساوي النصف - محمد البهلي النيال في الحقيقة التاريخية - ومنها نسخة مخطوطة في دار الكتب الوطنية بتونس 14 / 7825 ( عبدلية 14 / 4088 ) وأخرى تحت عدد 18801 . وللشيخ محمد بن قاسم الرصاع شرح على هذه الوصية . تراجع ترجمته في القسم الثاني من كتاب العمر ( الترجمة رقم 223 ) .